
فإن رئي الثلج في أوانه كان دليلاً على ذهاب الهموم والغموم وإرغام الأعداء والحساد، وإن ظهر في غير أوانه، كان دليلاً على الأمراض الباردة والفالج، وربما دل الثلج على تعطيل الأسفار، وتعذر أرباح البريد والسعاة والمكارية وشبههم.
والثلج الغالب دليل على تعذيب السلطان رعيته، وأخذ أموالهم، وجفاؤه لهم، وقبح كلامه لهم لقوله تعالى:﴿ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ﴾[ الأعراف: 162] . فإن كان الثلج قليلاً وكان البلد ينفع أهله، فإنه خصب.
وقيل أن من رأى في بلد ثلجاً كثيراً في غير حينه أصاب تلك الناحية عذاب من السلطان، أو عقوبة من الله تعالى، أو فتنة تقع بينهم.
وقيل أيضاً أن من رأى الثلج دل على سنة قحط. ومن سقط عليه الثلج، فإن عدوه ينال منه.
موقع الحياة بالإسلام هو موقع إسلامي، يقدم لكم العديد من المواضيع الاسلامية على منهاج الكتاب و السنة، كما يتضمن بعض قراءات القران الكريم بالرسم العثماني بأصوات اشهر القراء حول العالم
عرض المزيدالتين , سُورَةُ هُودٍ , سُورَةُ الجُمُعَةِ , الكوثر , معيض الحارثي , القارئ سيلمان الشبيبي , القارئ عبدالرحمن الشحات , محمد عبدالحكيم سعيد العبدالله , قراءة يعقوب الحضرمي بروايتي رويس وروح , المصحف المعلم , قالون عن نافع من طريق أبي نشيط , خلف عن حمزة ,
عرض المزيد