
قال الإمام ابن سيرين رحمه الله:
"من رأى أباه في المنام، فتلك بشرى وخير، لا سيما إن كان الأب ميتًا، فإن ذلك يدل على بلوغ الأمنيات، وقدوم الفرج بعد الضيق، وبركة في الرزق."
ويُستدل من ذلك على أن رؤية الأب في المنام تُعد من الرؤى المحمودة، خصوصًا إن كان الأب يظهر بهيئة طيبة، أو يتحدث بكلام حسن.
إذا رأى الحالم أباه في المنام وهو في حال جيدة – مثل أن يكون مبتسمًا، أو يلبس لباسًا نظيفًا – فذلك عند ابن سيرين يُبشر بـ:
قال ابن سيرين:
"إن رأى الميت – وكان أباه – يكلّمه أو يعطيه شيئًا، فهو خير ورزق يناله، وإن كان يحذّره من شيء، فليأخذ بالحذر."
ومن هذا نفهم أن:
ابن سيرين لم يصرّح بتفسير مباشر عن "غضب الأب"، لكنه فسّر رؤية الأب الغاضب بأنها قد تدل على:
ذكر ابن سيرين:
"من رأى كأن أمه ولدته، وكان مريضًا، دلّ ذلك على موته... وإن كان معافى، دلّ على سعة رزقه."
وبالقياس، إذا رأى الحالم أباه يُولد من جديد، فقد يُفهم منه تجدد في حال الرائي، أو بداية مرحلة جديدة في حياته، وقد تكون الرؤية موجهة للمريض أو المهموم ببشرى التغيير.
ابن سيرين يرى أن حديث الأب في المنام، وخصوصًا إن كان ميتًا، يجب أن يؤخذ بجدية، لأنه يُمثل الحق، وغالبًا لا يأتي في المنام إلا بالصدق.
"وإن رأى الميت يكلّمه بكلام فيه موعظة أو تحذير، فهو حق، وعلى الرائي أن يتأمل معناه."
موقع الحياة بالإسلام هو موقع إسلامي، يقدم لكم العديد من المواضيع الاسلامية على منهاج الكتاب و السنة، كما يتضمن بعض قراءات القران الكريم بالرسم العثماني بأصوات اشهر القراء حول العالم
عرض المزيدالتين , سُورَةُ هُودٍ , سُورَةُ الجُمُعَةِ , الكوثر , معيض الحارثي , القارئ سيلمان الشبيبي , القارئ عبدالرحمن الشحات , محمد عبدالحكيم سعيد العبدالله , قراءة يعقوب الحضرمي بروايتي رويس وروح , المصحف المعلم , قالون عن نافع من طريق أبي نشيط , خلف عن حمزة ,
عرض المزيد