Sunday, September 20, 2026
facebookinstagramtwitter

Tafsir سورة الرحمن

Basmala

Page Tafsir 1 From the Mus'haf

Tafsir of Verse 1

ٱلرَّحۡمَٰنُ  ١

الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.

Tafsir of Verse 2

عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ  ٢

الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.

Tafsir of Verse 3

خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ  ٣

خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.

Tafsir of Verse 4

عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ  ٤

خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.

Tafsir of Verse 5

ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٖ  ٥

الشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن، لا يختلف ولا يضطرب.

Tafsir of Verse 6

وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ  ٦

والنجم الذي في السماء وأشجار الأرض، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخرَّها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.

Tafsir of Verse 7

وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ  ٧

والسماء رفعها فوق الأرض، ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده.

Tafsir of Verse 8

أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ  ٨

لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.

Tafsir of Verse 9

وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ  ٩

لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.

Tafsir of Verse 10

وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ  ١٠

والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.

Tafsir of Verse 11

فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ  ١١

والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.

Tafsir of Verse 12

وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ  ١٢

والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.

Tafsir of Verse 13

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  ١٣

فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية- يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة، فكلما مر بهذه الآية، قالوا: "ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد"، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.

Tafsir of Verse 14

خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ  ١٤

خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.

Tafsir of Verse 15

وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ  ١٥

خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.

Tafsir of Verse 16

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  ١٦

فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟

Tafsir of Verse 17

رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ  ١٧

هو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما، فالجميع تحت تدبيره وربوبيته.

Tafsir of Verse 18

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  ١٨

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟