Saturday, May 9, 2026
facebookinstagramtwitter

Tafsir سورة القارعة

Basmala

Page Tafsir 1 From the Mus'haf

Tafsir of Verse 1

ٱلۡقَارِعَةُ  ١

الْقَارِعَةُ من أسماء يوم القيامة، سميت بذلك، لأنها تقرع الناس وتزعجهم بأهوالها، ولهذا عظم أمرها وفخمه .

Tafsir of Verse 2

مَا ٱلۡقَارِعَةُ  ٢

مَا الْقَارِعَةُ

Tafsir of Verse 3

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ  ٣

وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ

Tafsir of Verse 4

يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ  ٤

يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ من شدة الفزع والهول، كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوث أي: كالجراد المنتشر، الذي يموج بعضه في بعض، والفراش: هي الحيوانات التي تكون في الليل، يموج بعضها ببعض لا تدري أين توجه، فإذا أوقد لها نار تهافتت إليها لضعف إدراكها، فهذه حال الناس أهل العقول،

Tafsir of Verse 5

وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ  ٥

وأما الجبال الصم الصلاب، فتكون كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ أي: كالصوف المنفوش، الذي بقي ضعيفًا جدًا، تطير به أدنى ريح، قال تعالى: وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ثم بعد ذلك، تكون هباء منثورًا، فتضمحل ولا يبقى منها شيء يشاهد، فحينئذ تنصب الموازين، وينقسم الناس قسمين: سعداء وأشقياء،

Tafsir of Verse 6

فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ  ٦

فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ أي: رجحت حسناته على سيئاته

Tafsir of Verse 7

فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ  ٧

فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ في جنات النعيم.

Tafsir of Verse 8

وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ  ٨

وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ بأن لم تكن له حسنات تقاوم سيئاته.

Tafsir of Verse 9

فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ  ٩

فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ أي: مأواه ومسكنه النار، التي من أسمائها الهاوية، تكون له بمنزلة الأم الملازمة كما قال تعالى: إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا .وقيل: إن معنى ذلك، فأم دماغه هاوية في النار، أي: يلقى في النار على رأسه.

Tafsir of Verse 10

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ  ١٠

وَمَا أَدْرَاكَ مَاهِيَهْ وهذا تعظيم لأمرها،

Tafsir of Verse 11

نَارٌ حَامِيَةُۢ  ١١

نَارٌ حَامِيَةٌ أي: شديدة الحرارة، قد زادت حرارتها على حرارة نار الدنيا سبعين ضعفًا. نستجير بالله منها.