Thursday, June 25, 2026
facebookinstagramtwitter

Tafsir سورة الكوثر

Basmala

Page Tafsir 1 From the Mus'haf

Tafsir of Verse 1

إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ  ١

يقول الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ممتنا عليه: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ أي: الخير الكثير، والفضل الغزير، الذي من جملته، ما يعطيه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، من النهر الذي يقال له الكوثر ومن الحوضطوله شهر، وعرضه شهر، ماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، آنيته كنجوم السماء في كثرتها واستنارتها، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا.

Tafsir of Verse 2

فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ  ٢

ولما ذكر منته عليه، أمره بشكرها فقال: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ خص هاتين العبادتين بالذكر، لأنهما من أفضل العبادات وأجل القربات.ولأن الصلاة تتضمن الخضوع [في] القلب والجوارح لله، وتنقلها في أنواع العبودية، وفي النحر تقرب إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراج للمال الذي جبلت النفوس على محبته والشح به.

Tafsir of Verse 3

إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ  ٣

إِنَّ شَانِئَكَ أي: مبغضك وذامك ومنتقصك هُوَ الْأَبْتَرُ أي: المقطوع من كل خير، مقطوع العمل، مقطوع الذكر.وأما محمد صلى الله عليه وسلم، فهو الكامل حقًا، الذي له الكمال الممكن في حق المخلوق، من رفع الذكر، وكثرة الأنصار، والأتباع صلى الله عليه وسلم.

سورة الكوثر