Tuesday, July 28, 2026
facebookinstagramtwitter

Tafsir سورة المرسلات

Basmala

Page Tafsir 1 From the Mus'haf

Tafsir of Verse 1

وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا  ١

أقسم تعالى على البعث والجزاء بالأعمال ، بالمرسلات عرفا، وهي الملائكة التي يرسلها الله تعالى بشئونه القدرية وتدبير العالم، وبشئونه الشرعية ووحيه إلى رسله.و عُرْفًا حال من المرسلات أي: أرسلت بالعرف والحكمة والمصلحة، لا بالنكر والعبث.

Tafsir of Verse 2

فَٱلۡعَٰصِفَٰتِ عَصۡفٗا  ٢

فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا وهي [أيضا] الملائكة التي يرسلها الله تعالى وصفها بالمبادرة لأمره، وسرعة تنفيذ أوامره، كالريح العاصف، أو: أن العاصفات، الرياح الشديدة، التي يسرع هبوبها.

Tafsir of Verse 3

وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا  ٣

وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا يحتمل أنها الملائكة ، تنشر ما دبرت على نشره، أو أنها السحاب التي ينشر بها الله الأرض، فيحييها بعد موتها.

Tafsir of Verse 5

فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا  ٥

فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا هي الملائكه تلقي أشرف الأوامر، وهو الذكر الذي يرحم الله به عباده، ويذكرهم فيه منافعهم ومصالحهم، تلقيه إلى الرسل.

Tafsir of Verse 6

عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا  ٦

عُذْرًا أَوْ نُذْرًا أي: إعذارا وإنذارا للناس، تنذر الناس ما أمامهم من المخاوف وتقطع معذرتهم ، فلا يكون لهم حجة على الله.

Tafsir of Verse 7

إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ  ٧

إِنَّمَا تُوعَدُونَ من البعث والجزاء على الأعمال لَوَاقِعٌ أي: متحتم وقوعه، من غير شك ولا ارتياب.

Tafsir of Verse 8

فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ  ٨

فإذا وقع حصل من التغير للعالم والأهوال الشديدة ما يزعج القلوب، وتشتد له الكروب، فتنطمس النجوم أي: تتناثر وتزول عن أماكنها

Tafsir of Verse 10

وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ  ١٠

وتنسف الجبال، فتكون كالهباء المنثور، وتكون هي والأرض قاعا صفصفا، لا ترى فيها عوجا ولا أمتا.

Tafsir of Verse 11

وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ  ١١

وذلك اليوم هو اليوم الذي أقتت فيه الرسل.

Tafsir of Verse 12

لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ  ١٢

وأجلت للحكم بينها وبين أممها، ولهذا قال: لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ استفهام للتعظيم والتفخيم والتهويل.

Tafsir of Verse 13

لِيَوۡمِ ٱلۡفَصۡلِ  ١٣

ثم أجاب بقوله: لِيَوْمِ الْفَصْلِ [أي:] بين الخلائق، بعضهم لبعض، وحساب كل منهم منفردا.

Tafsir of Verse 15

وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ  ١٥

ثم توعد المكذب بهذا اليوم فقال: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ أي: يا حسرتهم، وشدة عذابهم، وسوء منقلبهم، أخبرهم الله، وأقسم لهم، فلم يصدقوه، فاستحقوا العقوبة البليغة.

Tafsir of Verse 16

أَلَمۡ نُهۡلِكِ ٱلۡأَوَّلِينَ  ١٦

أي: أما أهلكنا المكذبين السابقين.

Tafsir of Verse 17

ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ ٱلۡأٓخِرِينَ  ١٧

ثم نتبعهم بإهلاك من كذب من الآخرين.

Tafsir of Verse 18

كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ  ١٨

وهذه سنته السابقة واللاحقة في كل مجرم لا بد من عذابه ، فلم لا تعتبرون بما ترون وتسمعون؟

Tafsir of Verse 19

وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ  ١٩

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ بعدما شاهدوا من الآيات البينات، والعقوبات والمثلات.