Saturday, June 27, 2026
facebookinstagramtwitter

Tafsir سورة النازعات

Basmala

Page Tafsir 1 From the Mus'haf

Tafsir of Verse 1

وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا  ١

هذه الإقسامات بالملائكة الكرام، وأفعالهم الدالة على كمال انقيادهم لأمر الله، وإسراعهم في تنفيذ أمره، يحتمل أن المقسم عليه، الجزاء والبعث، بدليل الإتيان بأحوال القيامة بعد ذلك، ويحتمل أن المقسم عليه والمقسم به متحدان، وأنه أقسم على الملائكة، لأن الإيمان بهم أحد أركان الإيمان الستة، ولأن في ذكر أفعالهم هنا ما يتضمن الجزاء الذي تتولاه الملائكة عند الموت وقبله وبعده، فقال: وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وهم الملائكة التي تنزع الأرواح بقوة، وتغرق في نزعها حتى تخرج الروح، فتجازى بعملها.

Tafsir of Verse 2

وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا  ٢

وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا وهم الملائكة أيضا، تجتذب الأرواح بقوة ونشاط، أو أن النزع يكون لأرواح المؤمنين، والنشط لأرواح الكفار.

Tafsir of Verse 3

وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا  ٣

وَالسَّابِحَاتِ أي: المترددات في الهواء صعودا ونزولا سَبْحًا

Tafsir of Verse 4

فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا  ٤

فَالسَّابِقَاتِ لغيرها سَبْقًا فتبادر لأمر الله، وتسبق الشياطين في إيصال الوحي إلى رسل الله حتى لا تسترقه .

Tafsir of Verse 5

فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا  ٥

فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا الملائكة، الذين وكلهم الله أن يدبروا كثيرا من أمور العالم العلوي والسفلي، من الأمطار، والنبات، والأشجار، والرياح، والبحار، والأجنة، والحيوانات، والجنة، والنار [وغير ذلك].

Tafsir of Verse 6

يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ  ٦

يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ وهي قيام الساعة،

Tafsir of Verse 7

تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ  ٧

تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ أي: الرجفة الأخرى التي تردفها وتأتي تلوها،

Tafsir of Verse 8

قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ  ٨

قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ أي: موجفة ومنزعجة من شدة ما ترى وتسمع.

Tafsir of Verse 9

أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ  ٩

أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ أي: ذليلة حقيرة، قد ملك قلوبهم الخوف، وأذهل أفئدتهم الفزع، وغلب عليهم التأسف [واستولت عليهم] الحسرة.

Tafsir of Verse 10

يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ  ١٠

يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ

Tafsir of Verse 11

أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ  ١١

يقولون أي: الكفار في الدنيا، على وجه التكذيب: أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً أي: بالية فتاتا.

Tafsir of Verse 12

قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ  ١٢

قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ أي: استبعدوا أن يبعثهم الله ويعيدهم بعدما كانوا عظاما نخرة، جهلا [منهم] بقدرة الله، وتجرؤا عليه.

Tafsir of Verse 13

فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ  ١٣

قال الله في بيان سهولة هذا الأمر عليه: فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ينفخ فيها في الصور.

Tafsir of Verse 14

فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ  ١٤

فإذا الخلائق كلهم بِالسَّاهِرَةِ أي: على وجه الأرض، قيام ينظرون، فيجمعهم الله ويقضي بينهم بحكمه العدل ويجازيهم.

Tafsir of Verse 15

هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ  ١٥

يقول [الله] تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى وهذا الاستفهام عن أمر عظيم متحقق وقوعه.

Tafsir of Verse 16

إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى  ١٦

أي: هل أتاك حديثه إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى وهو المحل الذي كلمه الله فيه، وامتن عليه بالرسالة، واختصه بالوحي والاجتباء