Monday, May 25, 2026
facebookinstagramtwitter

Tafsir سورة عبس

Basmala
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ  ١أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ  ٢وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ  ٣أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ  ٤أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ  ٥فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ  ٦وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ  ٧وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ  ٨وَهُوَ يَخۡشَىٰ  ٩فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ  ١٠كـَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ  ١١فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ  ١٢فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ  ١٣مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ  ١٤بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ  ١٥كِرَامِۭ بَرَرَةٖ  ١٦قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ  ١٧مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ  ١٨مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ  ١٩ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ  ٢٠ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ  ٢١ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ  ٢٢كـَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ  ٢٣فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ  ٢٤أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا  ٢٥ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا  ٢٦فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا  ٢٧وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا  ٢٨وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا  ٢٩وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا  ٣٠وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا  ٣١مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ  ٣٢فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ  ٣٣يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ  ٣٤وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ  ٣٥وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ  ٣٦لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ  ٣٧وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ  ٣٨ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ  ٣٩وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ  ٤٠

Page Tafsir 1 From the Mus'haf

Tafsir of Verse 1

عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ  ١

وسبب نزول هذه الآيات الكريمات، أنه جاء رجل من المؤمنين أعمى يسأل النبي صلى الله عليه ويتعلم منه.وجاءه رجل من الأغنياء، وكان صلى الله عليه وسلم حريصا على هداية الخلق، فمال صلى الله عليه وسلم [وأصغى] إلى الغني، وصد عن الأعمى الفقير، رجاء لهداية ذلك الغني، وطمعا في تزكيته، فعاتبه الله بهذا العتاب اللطيف، فقال: عَبَسَ [أي:] في وجهه وَتَوَلَّى في بدنه،

Tafsir of Verse 2

أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ  ٢

لأجل مجيء الأعمى له،

Tafsir of Verse 3

وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ  ٣

ثم ذكر الفائدة في الإقبال عليه، فقال: وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ أي: الأعمى يَزَّكَّى أي: يتطهر عن الأخلاق الرذيلة، ويتصف بالأخلاق الجميلة؟

Tafsir of Verse 4

أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ  ٤

أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى أي: يتذكر ما ينفعه، فيعمل بتلك الذكرى.

Tafsir of Verse 5

أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ  ٥

وهذه فائدة كبيرة، هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين، فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك ، هو الأليق الواجب، وأما تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك، فإنه ليس عليك أن لا يزكى، فلو لم يتزك، فلست بمحاسب على ما عمله من الشر.فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه: " لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة " وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره.

Tafsir of Verse 6

فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ  ٦

وهذه فائدة كبيرة، هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين، فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك ، هو الأليق الواجب، وأما تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك، فإنه ليس عليك أن لا يزكى، فلو لم يتزك، فلست بمحاسب على ما عمله من الشر.فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه: " لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة " وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره.

Tafsir of Verse 7

وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ  ٧

وهذه فائدة كبيرة، هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين، فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك ، هو الأليق الواجب، وأما تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك، فإنه ليس عليك أن لا يزكى، فلو لم يتزك، فلست بمحاسب على ما عمله من الشر.فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه: " لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة " وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره.

Tafsir of Verse 8

وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ  ٨

وهذه فائدة كبيرة، هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين، فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك ، هو الأليق الواجب، وأما تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك، فإنه ليس عليك أن لا يزكى، فلو لم يتزك، فلست بمحاسب على ما عمله من الشر.فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه: " لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة " وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره.

Tafsir of Verse 9

وَهُوَ يَخۡشَىٰ  ٩

وهذه فائدة كبيرة، هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين، فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك ، هو الأليق الواجب، وأما تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك، فإنه ليس عليك أن لا يزكى، فلو لم يتزك، فلست بمحاسب على ما عمله من الشر.فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه: " لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة " وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره.

Tafsir of Verse 10

فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ  ١٠

وهذه فائدة كبيرة، هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين، فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك ، هو الأليق الواجب، وأما تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك، فإنه ليس عليك أن لا يزكى، فلو لم يتزك، فلست بمحاسب على ما عمله من الشر.فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه: " لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة " وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره.

Tafsir of Verse 11

كـَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ  ١١

يقول تعالى: كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ أي: حقا إن هذه الموعظة تذكرة من الله، يذكر بها عباده، ويبين لهم في كتابه ما يحتاجون إليه، ويبين الرشد من الغي،

Tafsir of Verse 12

فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ  ١٢

فإذا تبين ذلك فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ أي: عمل به، كقوله تعالى: وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ

Tafsir of Verse 13

فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ  ١٣

ثم ذكر محل هذه التذكرة وعظمها ورفع قدرها، فقال: فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ

Tafsir of Verse 14

مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ  ١٤

[ مَرْفُوعَةٍ القدر والرتبة مُطَهَّرَةٌ [من الآفاق و] عن أن تنالها أيدي الشياطين أو يسترقوها

Tafsir of Verse 15

بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ  ١٥

بِأَيْدِي سَفَرَةٍ وهم الملائكة [الذين هم] السفراء بين الله وبين عباده،

Tafsir of Verse 16

كِرَامِۭ بَرَرَةٖ  ١٦

كِرَامٍ أي: كثيري الخير والبركة، بَرَرَةٍ قلوبهم وأعمالهم.وذلك كله حفظ من الله لكتابه، أن جعل السفراء فيه إلى الرسل الملائكة الكرام الأقوياء الأتقياء، ولم يجعل للشياطين عليه سبيلا، وهذا مما يوجب الإيمان به وتلقيه بالقبول، ولكن مع هذا أبى الإنسان إلا كفورا.

Tafsir of Verse 17

قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ  ١٧

قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ لنعمة الله وما أشد معاندته للحق بعدما تبين، وهو ما هو؟

Tafsir of Verse 18

مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ  ١٨

هو من أضعف الأشياء،

Tafsir of Verse 19

مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ  ١٩

خلقه الله من ماء مهين، ثم قدر خلقه، وسواه بشرا سويا، وأتقن قواه الظاهرة والباطنة.

Tafsir of Verse 20

ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ  ٢٠

ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ أي: يسر له الأسباب الدينية والدنيوية، وهداه السبيل، [وبينه] وامتحنه بالأمر والنهي،

Tafsir of Verse 21

ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ  ٢١

ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ أي: أكرمه بالدفن، ولم يجعله كسائر الحيوانات التي تكون جيفها على وجه الأرض،

Tafsir of Verse 22

ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ  ٢٢

ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ أي: بعثه بعد موته للجزاء، فالله هو المنفرد بتدبير الإنسان وتصريفه بهذه التصاريف، لم يشاركه فيه مشارك،

Tafsir of Verse 23

كـَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ  ٢٣

وهو -مع هذا- لا يقوم بما أمره الله، ولم يقض ما فرضه عليه، بل لا يزال مقصرا تحت الطلب.

Tafsir of Verse 24

فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ  ٢٤

ثم أرشده تعالى إلى النظر والتفكر في طعامه، وكيف وصل إليه بعدما تكررت عليه طبقات عديدة، ويسره له فقال: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ

Tafsir of Verse 25

أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا  ٢٥

[ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا أي: أنزلنا المطر على الأرض بكثرة.

Tafsir of Verse 26

ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا  ٢٦

ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ للنبات شَقًّا

Tafsir of Verse 27

فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا  ٢٧

[ فَأَنْبَتْنَا فِيهَا أصنافا مصنفة من أنواع الأطعمة اللذيذة، والأقوات الشهية حبًّا وهذا شامل لسائر الحبوب على اختلاف أصنافها،

Tafsir of Verse 28

وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا  ٢٨

وَعِنَبًا وَقَضْبًا وهو القت،

Tafsir of Verse 29

وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا  ٢٩

وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وخص هذه الأربعة لكثرة فوائدها ومنافعها.

Tafsir of Verse 30

وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا  ٣٠

وَحَدَائِقَ غُلْبًا أي: بساتين فيها الأشجار الكثيرة الملتفة،

Tafsir of Verse 31

وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا  ٣١

وَفَاكِهَةً وَأَبًّا الفاكهة: ما يتفكه فيه الإنسان، من تين وعنب وخوخ ورمان، وغير ذلك.

Tafsir of Verse 32

مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ  ٣٢

والأب: ما تأكله البهائم والأنعام، ولهذا قال: مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ التي خلقها الله وسخرها لكم، فمن نظر في هذه النعم أوجب له ذلك شكر ربه، وبذل الجهد في الإنابة إليه، والإقبال على طاعته، والتصديق بأخباره.

Tafsir of Verse 33

فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ  ٣٣

أي: إذا جاءت صيحة القيامة، التي تصخ لهولها الأسماع، وتنزعج لها الأفئدة يومئذ، مما يرى الناس من الأهوال وشدة الحاجة لسالف الأعمال.

Tafsir of Verse 34

يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ  ٣٤

يَفِرُّ الْمَرْءُ من أعز الناس إليه، وأشفقهم لديه، مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ أي: زوجته وَبَنِيهِ

Tafsir of Verse 35

وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ  ٣٥

يَفِرُّ الْمَرْءُ من أعز الناس إليه، وأشفقهم لديه، مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ أي: زوجته وَبَنِيهِ

Tafsir of Verse 36

وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ  ٣٦

يَفِرُّ الْمَرْءُ من أعز الناس إليه، وأشفقهم لديه، مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ أي: زوجته وَبَنِيهِ

Tafsir of Verse 37

لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ  ٣٧

لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ أي: قد شغلته نفسه، واهتم لفكاكها، ولم يكن له التفات إلى غيرها، فحينئذ ينقسم الخلق إلى فريقين: سعداء وأشقياء،

Tafsir of Verse 38

وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ  ٣٨

فأما السعداء، فوجوههم [يومئذ] مُسْفِرَةٌ أي: قد ظهر فيها السرور والبهجة، من ما عرفوا من نجاتهم، وفوزهم بالنعيم،

Tafsir of Verse 39

ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ  ٣٩

ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ

Tafsir of Verse 40

وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ  ٤٠

[ وَوُجُوهٌ الأشقياء يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ