Saturday, June 27, 2026
facebookinstagramtwitter

Tafsir سورة الإنفطار

Basmala

Page Tafsir 1 From the Mus'haf

Tafsir of Verse 1

إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ  ١

أي: إذا انشقت السماء وانفطرت،

Tafsir of Verse 2

وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ  ٢

وانتثرت نجومها، وزال جمالها،

Tafsir of Verse 3

وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ  ٣

وفجرت البحار فصارت بحرا واحدا،

Tafsir of Verse 4

وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ  ٤

وبعثرت القبور بأن أخرجت ما فيها من الأموات،

Tafsir of Verse 5

عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ  ٥

وحشروا للموقف بين يدي الله للجزاء على الأعمال. فحينئذ ينكشف الغطاء، ويزول ما كان خفيا، وتعلم كل نفس ما معها من الأرباح والخسران، هنالك يعض الظالم على يديه إذا رأى أعماله باطلة، وميزانه قد خف، والمظالم قد تداعت إليه، والسيئات قد حضرت لديه، وأيقن بالشقاء الأبدي والعذاب السرمدي .و [هنالك] يفوز المتقون المقدمون لصالح الأعمال بالفوز العظيم، والنعيم المقيم والسلامة من عذاب الجحيم.

Tafsir of Verse 6

يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ  ٦

يقول تعالى معاتبا للإنسان المقصر في حق ربه، المتجرئ على مساخطه : يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ أتهاونا منك في حقوقه؟ أم احتقارا منك لعذابه؟ أم عدم إيمان منك بجزائه؟

Tafsir of Verse 7

ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ  ٧

أليس هو الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ في أحسن تقويم؟ فَعَدَلَكَ وركبك تركيبا قويما معتدلا، في أحسن الأشكال، وأجمل الهيئات، فهل يليق بك أن تكفر نعمة المنعم، أو تجحد إحسان المحسن؟

Tafsir of Verse 8

فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ  ٨

إن هذا إلا من جهلك وظلمك وعنادك وغشمك، فاحمد الله أن لم يجعل صورتك صورة كلب أو حمار، أو نحوهما من الحيوانات؛ فلهذا قال تعالى: فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ

Tafsir of Verse 9

كـَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ  ٩

كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ أي: مع هذا الوعظ والتذكير، لا تزالون مستمرين على التكذيب بالجزاء.

Tafsir of Verse 10

وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ  ١٠

وأنتم لا بد أن تحاسبوا على ما عملتم، وقد أقام الله عليكم ملائكة كراما يكتبون أقوالكم وأفعالكم ويعلمون أفعالكم، ودخل في هذا أفعال القلوب، وأفعال الجوارح، فاللائق بكم أن تكرموهم وتجلوهم وتحترموهم.

Tafsir of Verse 11

كِرَامٗا كَٰتِبِينَ  ١١

وأنتم لا بد أن تحاسبوا على ما عملتم، وقد أقام الله عليكم ملائكة كراما يكتبون أقوالكم وأفعالكم ويعلمون أفعالكم، ودخل في هذا أفعال القلوب، وأفعال الجوارح، فاللائق بكم أن تكرموهم وتجلوهم وتحترموهم.

Tafsir of Verse 13

إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ  ١٣

المراد بالأبرار، القائمون بحقوق الله وحقوق عباده، الملازمون للبر، في أعمال القلوب وأعمال الجوارح، فهؤلاء جزاؤهم النعيم في القلب والروح والبدن، في دار الدنيا [وفي دار] البرزخ و [في] دار القرار.

Tafsir of Verse 14

وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ  ١٤

وَإِنَّ الْفُجَّارَ الذين قصروا في حقوق الله وحقوق عباده، الذين فجرت قلوبهم ففجرت أعمالهم لَفِي جَحِيمٍ أي: عذاب أليم، في دار الدنيا و [دار] البرزخ وفي دار القرار.

Tafsir of Verse 15

يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ  ١٥

يَصْلَوْنَهَا ويعذبون [بها] أشد العذاب يَوْمِ الدِّينِ أي: يوم الجزاء على الأعمال.

Tafsir of Verse 16

وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ  ١٦

وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ أي: بل هم ملازمون لها، لا يخرجون منها.

Tafsir of Verse 17

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ  ١٧

وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ففي هذا تهويل لذلك اليوم الشديد الذي يحير الأذهان.

Tafsir of Verse 18

ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ  ١٨

وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ففي هذا تهويل لذلك اليوم الشديد الذي يحير الأذهان.

Tafsir of Verse 19

يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ  ١٩

يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا ولو كانت لها قريبة [أو حبيبة] مصافية، فكل مشتغل بنفسه لا يطلب الفكاك لغيرها. وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ فهو الذي يفصل بين العباد، ويأخذ للمظلوم حقه من ظالمه [والله أعلم]