
تستيقظ فجأة، تشعر بثقل يطبق على صدرك، تحاول الصراخ فلا يخرج صوتك، تحاول تحريك إصبعك فلا تستطيع، وترى خيالات مرعبة في الغرفة. هل هو جن؟ أم حالة مرضية؟ هذا المقال يفكك ظاهرة "الجاثوم" والكوابيس من منظورين: الطب الشرعي، والطب النفسي.
يحدث عندما يستيقظ العقل قبل الجسد. أثناء مرحلة "حركة العين السريعة" (REM)، يقوم الدماغ بشل العضلات مؤقتاً لمنعك من تمثيل أحلامك. إذا استيقظ عقلك وبقي جسدك مشلولاً، تحدث حالة من الهلع والهلوسة البصرية.
في الموروث الشعبي وبعض التفسيرات، يُعتقد أنه "مس شيطاني" أو جن يجلس على صدر النائم ليخنقه. العلاج النبوي (آية الكرسي قبل النوم) يحصن المسلم من هذه الأذية الروحية.
ليست كل الكوابيس من الشيطان. كيف تفرق بينهما؟
يكون عادة انعكاساً لضغوط اليوم، أو صدمة سابقة (PTSD)، أو عسر هضم، أو وضعية نوم خاطئة. غالباً يتكرر بنفس السيناريو (مثل السقوط، الامتحان، المطاردة).
هدفه الوحيد هو إفزاعك وإحزانك. ترى فيه محارمك في صور قبيحة، أو ترى نفسك في نجاسات، أو تهديدات غامضة. هذا النوع يزول أثره فور الاستعاذة والوضوء.
للتخلص من الكوابيس والجاثوم، ينصح بالجمع بين الأسباب الطبية والشرعية: