حكم الحجاب في الإسلام يعتبر واجباً شرعياً على المسلمة، وذلك بناءً على الأدلة الشرعية الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. ويتضمن ذلك:
يعتبر الحجاب واجباً فرضاً على كل مسلمة بالغة، وهو جزء أساسي من الزي الإسلامي الشرعي ومبدأ أساسي في الحفاظ على العفاف والحياء. يأتي ذلك استناداً إلى الأدلة الشرعية التي تأمر بستر المرأة وتحث على الحفاظ على الحياء والعفاف في اللباس والسلوك.
يمكن تقسيم الحجاب إلى عدة أنواع، منها الحجاب الشرعي الكامل الذي يشمل الستر الشامل للجسم والشعر، والحجاب الجزئي الذي يترك بعض أجزاء الجسم مكشوفة ولكن بطريقة لا تكون مثيرة.
يستند الحجاب في الإسلام إلى العديد من الأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية، مثل قول الله تعالى: "وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ" (النور: 31)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تبدي المرأة إلى المرأة، ولا تمشي في طريق الرجال" (رواه أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم).
باختصار، يعتبر الحجاب واجباً شرعياً على المرأة المسلمة بغرض حفظ العفاف والحياء، ويستند إلى أدلة شرعية من القرآن والسنة.