يجوز شرعاً قراءة القرآن الكريم في الهاتف، ولا حرج في ذلك، وأجمع العلماء على جواز قراءة القرآن الكريم من أي وسيلة كانت، طالما تمّت مراعاة شروط التلاوة واحترام حرمة القرآن الكريم.
وأدلة جواز قراءة القرآن الكريم في الهاتف كثيرة، منها:
عدم وجود نص شرعي يُحرّم ذلك: فلم يرد في القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة ما يُحرّم قراءة القرآن الكريم من الهاتف.
إجماع العلماء: أجمع العلماء على جواز قراءة القرآن الكريم من أي وسيلة كانت، بما في ذلك الهاتف.
سهولة الاستخدام: يُتيح الهاتف قراءة القرآن الكريم في أي وقت وأي مكان، مما يُساعد على زيادة التلاوة وحفظ القرآن الكريم.
مميزات إضافية: تُوفّر العديد من تطبيقات الهاتف الخاصة بالقرآن الكريم مميزات إضافية، مثل: تلاوة القرآن الكريم بصوت مُقرئين مشهورين، والتفسير، وترجمة المعاني، والبحث عن الآيات، وحفظ الآيات.
وبناءً على ذلك، فإنّ قراءة القرآن الكريم في الهاتف جائزة شرعاً، ولكن يجب مراعاة بعض الأمور عند قراءته، منها:
الطهر: يجب على المسلم أن يكون على وضوء عند قراءة القرآن الكريم، سواء كان ذلك من الهاتف أو من المصحف.
الاحترام: يجب احترام حرمة القرآن الكريم عند قراءته، وذلك من خلال تجنب الانشغال بأمور أخرى أثناء القراءة، وعدم الاستماع إلى الموسيقى أو الأغاني.
التدبّر: يجب على المسلم أن يتدبّر معاني القرآن الكريم عند قراءته، والتفكر في عظمته وعظم قدره.
يمكنك ايضا التعرف علي التفسير المفسر للقران الكريم
وأخيراً، فإنّ قراءة القرآن الكريم من الهاتف لها العديد من الفوائد، فهي تُساعد على زيادة التلاوة، وحفظ القرآن الكريم، وتدبّر معانيه، والشعور بالخشوع والرهبة من الله تعالى.
ولذلك، فإنّه ينبغي على المسلمين الحرص على قراءة القرآن الكريم في أي وقت وأي مكان، وخاصةً من خلال الهاتف، نظراً لسهولة استخدامه وفوائده الكثيرة.
يمكنك ايضا الاستماع الي سورة الحديد بصوت هيثم الجدعاني