الاثنين، ٩ فبراير ٢٠٢٦
الاثنين، ٩ فبراير ٢٠٢٦
facebookinstagramtwitter

الجزء التاسع و العشرون

الجزء التاسع و العشرون

  1. الجزء التالى
  2. المزيد من الأجزاء
معلومات حول الجزء التاسع و العشرون
  • الجزء التاسع و العشرون : من صفحه 562 لصفحة 582
  • عدد آيات الجزء التاسع و العشرون : 431
  • بداية الجزء التاسع و العشرون الأيه رقم 1 من سُورَةُ المُلۡكِ
  • نهاية الجزء التاسع و العشرون الأيه رقم 50 من سُورَةُ المُرۡسَلَاتِ
Basmala
تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ  ١ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ  ٢ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ  ٣ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ  ٤وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ  ٥وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ  ٦إِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقٗا وَهِيَ تَفُورُ  ٧تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ  ٨قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ  ٩وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ  ١٠فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ  ١١إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ  ١٢وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ  ١٣أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ  ١٤هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولٗا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ  ١٥ءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ  ١٦أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ  ١٧وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ  ١٨أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ  ١٩أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٞ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ  ٢٠أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ  ٢١أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ  ٢٢قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ  ٢٣قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ  ٢٤وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ  ٢٥قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٞ  ٢٦فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ  ٢٧قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ  ٢٨قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ  ٢٩قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ  ٣٠
نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ  ١مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ  ٢وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونٖ  ٣وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ  ٤فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُونَ  ٥بِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ  ٦إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ  ٧فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ  ٨وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ  ٩وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ  ١٠هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ  ١١مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ  ١٢عُتُلِّۭ بَعۡدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ  ١٣أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ  ١٤إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ  ١٥سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ  ١٦إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُواْ لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِينَ  ١٧وَلَا يَسۡتَثۡنُونَ  ١٨فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآئِمُونَ  ١٩فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِيمِ  ٢٠فَتَنَادَوۡاْ مُصۡبِحِينَ  ٢١أَنِ ٱغۡدُواْ عَلَىٰ حَرۡثِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰرِمِينَ  ٢٢فَٱنطَلَقُواْ وَهُمۡ يَتَخَٰفَتُونَ  ٢٣أَن لَّا يَدۡخُلَنَّهَا ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكُم مِّسۡكِينٞ  ٢٤وَغَدَوۡاْ عَلَىٰ حَرۡدٖ قَٰدِرِينَ  ٢٥فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ  ٢٦بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ  ٢٧قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ  ٢٨قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ  ٢٩فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَلَٰوَمُونَ  ٣٠قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ  ٣١عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبۡدِلَنَا خَيۡرٗا مِّنۡهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ  ٣٢كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ  ٣٣إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ  ٣٤أَفَنَجۡعَلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ كَٱلۡمُجۡرِمِينَ  ٣٥مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ  ٣٦أَمۡ لَكُمۡ كِتَٰبٞ فِيهِ تَدۡرُسُونَ  ٣٧إِنَّ لَكُمۡ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ  ٣٨أَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ  ٣٩سَلۡهُمۡ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ  ٤٠أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ  ٤١يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَن سَاقٖ وَيُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ  ٤٢خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ  ٤٣فَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ  ٤٤وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ  ٤٥أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ  ٤٦أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ  ٤٧فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ إِذۡ نَادَىٰ وَهُوَ مَكۡظُومٞ  ٤٨لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ  ٤٩فَٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَجَعَلَهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ  ٥٠وَإِن يَكَادُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ لَمَّا سَمِعُواْ ٱلذِّكۡرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُۥ لَمَجۡنُونٞ  ٥١وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ  ٥٢
ٱلۡحَآقَّةُ  ١مَا ٱلۡحَآقَّةُ  ٢وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ  ٣كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ  ٤فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ  ٥وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ  ٦سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ  ٧فَهَلۡ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖ  ٨وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِٱلۡخَاطِئَةِ  ٩فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةٗ رَّابِيَةً  ١٠إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ  ١١لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ  ١٢فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ  ١٣وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ  ١٤فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ  ١٥وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ  ١٦وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ  ١٧يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ  ١٨فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ  ١٩إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ  ٢٠فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ  ٢١فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ  ٢٢قُطُوفُهَا دَانِيَةٞ  ٢٣كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ  ٢٤وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ  ٢٥وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ  ٢٦يَٰلَيۡتَهَا كَانَتِ ٱلۡقَاضِيَةَ  ٢٧مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَهۡۜ  ٢٨هَلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ  ٢٩خُذُوهُ فَغُلُّوهُ  ٣٠ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ  ٣١ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ  ٣٢إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ  ٣٣وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ  ٣٤فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ  ٣٥وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ  ٣٦لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡخَٰطِـُٔونَ  ٣٧فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ  ٣٨وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ  ٣٩إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ  ٤٠وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ  ٤١وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ  ٤٢تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ  ٤٣وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ  ٤٤لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡيَمِينِ  ٤٥ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ  ٤٦فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ  ٤٧وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ  ٤٨وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ  ٤٩وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ  ٥٠وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ  ٥١فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ  ٥٢
سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ  ١لِّلۡكَٰفِرِينَ لَيۡسَ لَهُۥ دَافِعٞ  ٢مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلۡمَعَارِجِ  ٣تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ  ٤فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا  ٥إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا  ٦وَنَرَىٰهُ قَرِيبٗا  ٧يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ  ٨وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ  ٩وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا  ١٠يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ  ١١وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ  ١٢وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُـٔۡوِيهِ  ١٣وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ  ١٤كـَلَّآۖ إِنَّهَا لَظَىٰ  ١٥نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ  ١٦تَدۡعُواْ مَنۡ أَدۡبَرَ وَتَوَلَّىٰ  ١٧وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ  ١٨۞ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا  ١٩إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا  ٢٠وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا  ٢١إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ  ٢٢ٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ  ٢٣وَٱلَّذِينَ فِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ مَّعۡلُومٞ  ٢٤لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ  ٢٥وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ  ٢٦وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ  ٢٧إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَأۡمُونٖ  ٢٨وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ  ٢٩إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ  ٣٠فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ  ٣١وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ  ٣٢وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَآئِمُونَ  ٣٣وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ  ٣٤أُوْلَٰٓئِكَ فِي جَنَّٰتٖ مُّكۡرَمُونَ  ٣٥فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ  ٣٦عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ  ٣٧أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ  ٣٨كـَلَّآۖ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّمَّا يَعۡلَمُونَ  ٣٩فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ  ٤٠عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ  ٤١فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ  ٤٢يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ  ٤٣خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۚ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ  ٤٤
إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرۡ قَوۡمَكَ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ  ١قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ  ٢أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ  ٣يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرۡكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُۚ لَوۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ  ٤قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوۡتُ قَوۡمِي لَيۡلٗا وَنَهَارٗا  ٥فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا  ٦وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمۡ وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ ٱسۡتِكۡبَارٗا  ٧ثُمَّ إِنِّي دَعَوۡتُهُمۡ جِهَارٗا  ٨ثُمَّ إِنِّيٓ أَعۡلَنتُ لَهُمۡ وَأَسۡرَرۡتُ لَهُمۡ إِسۡرَارٗا  ٩فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا  ١٠يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا  ١١وَيُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ جَنَّٰتٖ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ أَنۡهَٰرٗا  ١٢مَّا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارٗا  ١٣وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا  ١٤أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا  ١٥وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا  ١٦وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ نَبَاتٗا  ١٧ثُمَّ يُعِيدُكُمۡ فِيهَا وَيُخۡرِجُكُمۡ إِخۡرَاجٗا  ١٨وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطٗا  ١٩لِّتَسۡلُكُواْ مِنۡهَا سُبُلٗا فِجَاجٗا  ٢٠قَالَ نُوحٞ رَّبِّ إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمۡ يَزِدۡهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَارٗا  ٢١وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا كُبَّارٗا  ٢٢وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا  ٢٣وَقَدۡ أَضَلُّواْ كَثِيرٗاۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلٗا  ٢٤مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارٗا  ٢٥وَقَالَ نُوحٞ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ دَيَّارًا  ٢٦إِنَّكَ إِن تَذَرۡهُمۡ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوٓاْ إِلَّا فَاجِرٗا كَفَّارٗا  ٢٧رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيۡتِيَ مُؤۡمِنٗا وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا  ٢٨
قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا  ١يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا  ٢وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا  ٣وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطٗا  ٤وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا  ٥وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقٗا  ٦وَأَنَّهُمۡ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ أَحَدٗا  ٧وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا  ٨وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا  ٩وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا  ١٠وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا  ١١وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا  ١٢وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا  ١٣وَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوۡاْ رَشَدٗا  ١٤وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبٗا  ١٥وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا  ١٦لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَمَن يُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ يَسۡلُكۡهُ عَذَابٗا صَعَدٗا  ١٧وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا  ١٨وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ يَدۡعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِ لِبَدٗا  ١٩قُلۡ إِنَّمَآ أَدۡعُواْ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِهِۦٓ أَحَدٗا  ٢٠قُلۡ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا رَشَدٗا  ٢١قُلۡ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٞ وَلَنۡ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًا  ٢٢إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا  ٢٣حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا  ٢٤قُلۡ إِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٞ مَّا تُوعَدُونَ أَمۡ يَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّيٓ أَمَدًا  ٢٥عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا  ٢٦إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا  ٢٧لِّيَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمۡ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا  ٢٨
يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ  ١قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا  ٢نِّصۡفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا  ٣أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا  ٤إِنَّا سَنُلۡقِي عَلَيۡكَ قَوۡلٗا ثَقِيلًا  ٥إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيۡلِ هِيَ أَشَدُّ وَطۡـٔٗا وَأَقۡوَمُ قِيلًا  ٦إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحٗا طَوِيلٗا  ٧وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ تَبۡتِيلٗا  ٨رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِيلٗا  ٩وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرٗا جَمِيلٗا  ١٠وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا  ١١إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا  ١٢وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا  ١٣يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا  ١٤إِنَّآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ رَسُولٗا شَٰهِدًا عَلَيۡكُمۡ كَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ رَسُولٗا  ١٥فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُ أَخۡذٗا وَبِيلٗا  ١٦فَكَيۡفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرۡتُمۡ يَوۡمٗا يَجۡعَلُ ٱلۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا  ١٧ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۚ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَفۡعُولًا  ١٨إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا  ١٩۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ  ٢٠
يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ  ١قُمۡ فَأَنذِرۡ  ٢وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ  ٣وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ  ٤وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ  ٥وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ  ٦وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ  ٧فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ  ٨فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ  ٩عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرٖ  ١٠ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا  ١١وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مَّمۡدُودٗا  ١٢وَبَنِينَ شُهُودٗا  ١٣وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدٗا  ١٤ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ  ١٥كـَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا  ١٦سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا  ١٧إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ  ١٨فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ  ١٩ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ  ٢٠ثُمَّ نَظَرَ  ٢١ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ  ٢٢ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ  ٢٣فَقَالَ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ يُؤۡثَرُ  ٢٤إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ  ٢٥سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ  ٢٦وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ  ٢٧لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ  ٢٨لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ  ٢٩عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ  ٣٠وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ  ٣١كـَلَّا وَٱلۡقَمَرِ  ٣٢وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ  ٣٣وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ  ٣٤إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ  ٣٥نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ  ٣٦لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ  ٣٧كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ  ٣٨إِلَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡيَمِينِ  ٣٩فِي جَنَّٰتٖ يَتَسَآءَلُونَ  ٤٠عَنِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ  ٤١مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ  ٤٢قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ  ٤٣وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ  ٤٤وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ  ٤٥وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ  ٤٦حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ  ٤٧فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّٰفِعِينَ  ٤٨فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ  ٤٩كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ  ٥٠فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ  ٥١بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ  ٥٢كـَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ  ٥٣كـَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ  ٥٤فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ  ٥٥وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ  ٥٦
لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ  ١وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ  ٢أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ  ٣بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ  ٤بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ  ٥يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ  ٦فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ  ٧وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ  ٨وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ  ٩يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ  ١٠كـَلَّا لَا وَزَرَ  ١١إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ  ١٢يُنَبَّؤُاْ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ  ١٣بَلِ ٱلۡإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِيرَةٞ  ١٤وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ  ١٥لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ  ١٦إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ  ١٧فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ  ١٨ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ  ١٩كـَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ  ٢٠وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ  ٢١وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ  ٢٢إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞ  ٢٣وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ  ٢٤تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ  ٢٥كـَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ  ٢٦وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ  ٢٧وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ  ٢٨وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ  ٢٩إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ  ٣٠فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ  ٣١وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ  ٣٢ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ  ٣٣أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ  ٣٤ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ  ٣٥أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى  ٣٦أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ  ٣٧ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ  ٣٨فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ  ٣٩أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ  ٤٠
هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا  ١إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا  ٢إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا  ٣إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ وَأَغۡلَٰلٗا وَسَعِيرًا  ٤إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا  ٥عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفۡجِيرٗا  ٦يُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا  ٧وَيُطۡعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسۡكِينٗا وَيَتِيمٗا وَأَسِيرًا  ٨إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا  ٩إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا  ١٠فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا  ١١وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا  ١٢مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۖ لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسٗا وَلَا زَمۡهَرِيرٗا  ١٣وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوفُهَا تَذۡلِيلٗا  ١٤وَيُطَافُ عَلَيۡهِم بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ وَأَكۡوَابٖ كَانَتۡ قَوَارِيرَا۠  ١٥قَوَارِيرَاْ مِن فِضَّةٖ قَدَّرُوهَا تَقۡدِيرٗا  ١٦وَيُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا  ١٧عَيۡنٗا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلۡسَبِيلٗا  ١٨۞ وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤٗا مَّنثُورٗا  ١٩وَإِذَا رَأَيۡتَ ثَمَّ رَأَيۡتَ نَعِيمٗا وَمُلۡكٗا كَبِيرًا  ٢٠عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ وَإِسۡتَبۡرَقٞۖ وَحُلُّوٓاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٖ وَسَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابٗا طَهُورًا  ٢١إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمۡ جَزَآءٗ وَكَانَ سَعۡيُكُم مَّشۡكُورًا  ٢٢إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ تَنزِيلٗا  ٢٣فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا  ٢٤وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا  ٢٥وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا  ٢٦إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ يُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمٗا ثَقِيلٗا  ٢٧نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَآ أَسۡرَهُمۡۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَآ أَمۡثَٰلَهُمۡ تَبۡدِيلًا  ٢٨إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا  ٢٩وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا  ٣٠يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا  ٣١
وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا  ١فَٱلۡعَٰصِفَٰتِ عَصۡفٗا  ٢وَٱلنَّٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا  ٣فَٱلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقٗا  ٤فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا  ٥عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا  ٦إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ  ٧فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ  ٨وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتۡ  ٩وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ  ١٠وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ  ١١لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ  ١٢لِيَوۡمِ ٱلۡفَصۡلِ  ١٣وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ  ١٤وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ  ١٥أَلَمۡ نُهۡلِكِ ٱلۡأَوَّلِينَ  ١٦ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ ٱلۡأٓخِرِينَ  ١٧كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ  ١٨وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ  ١٩أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ  ٢٠فَجَعَلۡنَٰهُ فِي قَرَارٖ مَّكِينٍ  ٢١إِلَىٰ قَدَرٖ مَّعۡلُومٖ  ٢٢فَقَدَرۡنَا فَنِعۡمَ ٱلۡقَٰدِرُونَ  ٢٣وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ  ٢٤أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا  ٢٥أَحۡيَآءٗ وَأَمۡوَٰتٗا  ٢٦وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا  ٢٧وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ  ٢٨ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ  ٢٩ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ  ٣٠لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ  ٣١إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ  ٣٢كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ  ٣٣وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ  ٣٤هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ  ٣٥وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ  ٣٦وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ  ٣٧هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِۖ جَمَعۡنَٰكُمۡ وَٱلۡأَوَّلِينَ  ٣٨فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ  ٣٩وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ  ٤٠إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلٖ وَعُيُونٖ  ٤١وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُونَ  ٤٢كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ  ٤٣إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ  ٤٤وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ  ٤٥كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجۡرِمُونَ  ٤٦وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ  ٤٧وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرۡكَعُواْ لَا يَرۡكَعُونَ  ٤٨وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ  ٤٩فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ  ٥٠