
قصة أصحاب الكهف ليست مجرد أسطورة قديمة، بل هي معجزة فيزيائية وبيولوجية متكاملة الأركان. كيف ينام فتية لمدة 309 سنوات (ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعاً) دون أن تأكل الأرض أجسادهم، ودون أن تتوقف قلوبهم؟
القرآن ذكر تفاصيل دقيقة للحفاظ على الجسد الحي:
حين استيقظوا تساءلوا: ﴿ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾. شعروا أنهم ناموا بضع ساعات، بينما مر على الأرض 3 قرون! هذا يؤكد أن الإحساس بالزمن نسبي ومرتبط بالوعي وحركة الكون. الله "ضرب على آذانهم" (عطل حاسة السمع) لأن الصوت هو منبه العقل، فدخلوا في حالة سبات عميق توقفت معه الشيخوخة.