
لماذا هي أعظم آية في كتاب الله؟ ولماذا نقرؤها بعد كل صلاة وقبل النوم؟ لأنها تحتوي على "الاسم الأعظم"، ولأنها تصف الله بصفات تفصلنا تماماً عن أي تعلق بالأسباب، وتربطنا بالمسبب مباشرة.
اسمان متلازمان يحملان سر الوجود:
الحي: ذو الحياة الكاملة التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها فناء.
القيوم: القائم بنفسه (لا يحتاج لأحد)، والمقيم لغيره (كل ذرة في الكون تحتاج إليه في كل جزء من الثانية). لو تخلى الله عن قيوميته للكون لحظة واحدة، لانهار الوجود وتلاشى.
"السِنَة" هي النعاس في العين، و"النوم" هو استغراق القلب. ملوك الدنيا ينامون وتغفل حراسهم، أما ملك الملوك فلا يغفل عن تدبير نملة في ليلة مظلمة. هذا يمنحك شعوراً هائلاً بالأمان: "كيف تقلق ولديك رب لا ينام؟".