
في خواتيم سورة البقرة، يسوق الله لنا قصة عجيبة لبني إسرائيل، تعلمنا معايير القيادة الحقيقية، وأهمية الانضباط في الجيش، وكيف أن النصر لا يحسمه العدد والعتاد، بل الثبات واليقين.
عندما اعترض القوم على اختيار طالوت ملكاً لفقره، جاء الرد الإلهي حاسماً: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾. فالقيادة تحتاج إلى علم للتخطيط، وقوة للتنفيذ، وليست حكراً على الأغنياء.
لم يدخل طالوت المعركة بكل الجيش، بل اختبرهم بنهر: ﴿ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي﴾. سقطت الأغلبية في اختبار الشهوة والانضباط، ولم يبقَ معه إلا قلة قليلة (الخلاصة المؤمنة) التي تستطيع تحمل أعباء الجهاد.
Unknown
Fri Dec 05 2025asddsasdasdadsasdasda
Unknown
Fri Dec 05 2025asddsasdasdadsasdasda
Unknown
Fri Dec 05 2025sdasdasdsad
Unknown
Fri Dec 05 2025sadadsdsasadsdaadsds