27 Haziran 2026 Cumartesi
facebookinstagramtwitter

Tefsir سورة النبأ

Basmala
عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ  ١عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ  ٢ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ  ٣كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ  ٤ثُمَّ كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ  ٥أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا  ٦وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا  ٧وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا  ٨وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا  ٩وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا  ١٠وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا  ١١وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا  ١٢وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا  ١٣وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا  ١٤لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا  ١٥وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا  ١٦إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا  ١٧يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا  ١٨وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا  ١٩وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا  ٢٠إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادٗا  ٢١لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابٗا  ٢٢لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابٗا  ٢٣لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا  ٢٤إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا  ٢٥جَزَآءٗ وِفَاقًا  ٢٦إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابٗا  ٢٧وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا  ٢٨وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا  ٢٩فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا  ٣٠

Sayfa Tefsiri 1 Mushaf'tan

Ayet Tefsiri 1

عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ  ١

أي: عن أي شيء يتساءل المكذبون بآيات الله؟

Ayet Tefsiri 2

عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ  ٢

ثم بين ما يتساءلون عنه فقال: عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ]

Ayet Tefsiri 3

ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ  ٣

[الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ أي: عن الخبر العظيم الذي طال فيه نزاعهم، وانتشر فيه خلافهم على وجه التكذيب والاستبعاد، وهو النبأ الذي لا يقبل الشك ولا يدخله الريب، ولكن المكذبون بلقاء ربهم لا يؤمنون، ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم.

Ayet Tefsiri 4

كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ  ٤

كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ أي: سيعلمون إذا نزل بهم العذاب ما كانوا به يكذبون، حين يدعون إلى نار جهنم دعا، ويقال لهم: هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ

Ayet Tefsiri 5

ثُمَّ كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ  ٥

كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ أي: سيعلمون إذا نزل بهم العذاب ما كانوا به يكذبون، حين يدعون إلى نار جهنم دعا، ويقال لهم: هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ

Ayet Tefsiri 6

أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا  ٦

أي: أما أنعمنا عليكم بنعم جليلة، فجعلنا لكم الْأَرْضَ مِهَادًا أي: ممهدة مهيأة لكم ولمصالحكم، من الحروث والمساكن والسبل.

Ayet Tefsiri 7

وَٱلۡجِبَالَ أَوۡتَادٗا  ٧

وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا تمسك الأرض لئلا تضطرب بكم وتميد.

Ayet Tefsiri 8

وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجٗا  ٨

وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا أي: ذكورا وإناثا من جنس واحد، ليسكن كل منهما إلى الآخر، فتكون المودة والرحمة، وتنشأ عنهما الذرية، وفي ضمن هذا الامتنان، بلذة المنكح.

Ayet Tefsiri 9

وَجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتٗا  ٩

وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا أي: راحة لكم، وقطعا لأشغالكم، التي متى تمادت بكم أضرت بأبدانكم،

Ayet Tefsiri 10

وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا  ١٠

فجعل الله الليل والنوم يغشى الناس لتنقطع حركاتهم الضارة، وتحصل راحتهم النافعة.

Ayet Tefsiri 11

وَجَعَلۡنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشٗا  ١١

وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا

Ayet Tefsiri 12

وَبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعٗا شِدَادٗا  ١٢

وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا أي: سبع سموات، في غاية القوة، والصلابة والشدة، وقد أمسكها الله بقدرته، وجعلها سقفا للأرض، فيها عدة منافع لهم، ولهذا ذكر من منافعها الشمس فقال: وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا

Ayet Tefsiri 13

وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا  ١٣

نبه بالسراج على النعمة بنورها، الذي صار كالضرورة للخلق، وبالوهاج الذي فيه الحرارة على حرارتها وما فيها من المصالح

Ayet Tefsiri 14

وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا  ١٤

وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ أي: السحاب مَاءً ثَجَّاجًا أي: كثيرا جدا.

Ayet Tefsiri 15

لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا  ١٥

لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا من بر وشعير وذرة وأرز، وغير ذلك مما يأكله الآدميون. وَنَبَاتًا يشمل سائر النبات، الذي جعله الله قوتا لمواشيهم.

Ayet Tefsiri 16

وَجَنَّٰتٍ أَلۡفَافًا  ١٦

وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا أي: بساتين ملتفة، فيها من جميع أصناف الفواكه اللذيذة.فالذي أنعم عليكم بهذه النعم العظيمة ، التي لا يقدر قدرها، ولا يحصى عددها، كيف [تكفرون به و] تكذبون ما أخبركم به من البعث والنشور؟! أم كيف تستعينون بنعمه على معاصيه وتجحدونها؟"

Ayet Tefsiri 17

إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا  ١٧

ذكر تعالى ما يكون في يوم القيامة الذي يتساءل عنه المكذبون، ويجحده المعاندون، أنه يوم عظيم، وأن الله جعله مِيقَاتًا للخلق.

Ayet Tefsiri 18

يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا  ١٨

يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ويجري فيه من الزعازع والقلاقل ما يشيب له الوليد، وتنزعج له القلوب،

Ayet Tefsiri 19

وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا  ١٩

وتشقق السماء حتى تكون أبوابا

Ayet Tefsiri 20

وَسُيِّرَتِ ٱلۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا  ٢٠

فتسير الجبال، حتى تكون كالهباء المبثوث، ، ويفصل الله بين الخلائق بحمكه الذي لا يجور،

Ayet Tefsiri 21

إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادٗا  ٢١

وتوقد نار جهنم التي أرصدها الله وأعدها للطاغين، وجعلها مثوى لهم ومآبا

Ayet Tefsiri 22

لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابٗا  ٢٢

وتوقد نار جهنم التي أرصدها الله وأعدها للطاغين، وجعلها مثوى لهم ومآبا ،

Ayet Tefsiri 23

لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحۡقَابٗا  ٢٣

وأنهم يلبثون فيها أحقابا كثيرة و الحقب على ما قاله كثير من المفسرين: ثمانون سنة.

Ayet Tefsiri 24

لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا وَلَا شَرَابًا  ٢٤

وهم إذا وردوها لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا أي: لا ما يبرد جلودهم، ولا ما يدفع ظمأهم.

Ayet Tefsiri 25

إِلَّا حَمِيمٗا وَغَسَّاقٗا  ٢٥

إِلَّا حَمِيمًا أي: ماء حارا، يشوي وجوههم، ويقطع أمعاءهم، وَغَسَّاقًا وهو: صديد أهل النار، الذي هو في غاية النتن، وكراهة المذاق،

Ayet Tefsiri 26

جَزَآءٗ وِفَاقًا  ٢٦

استحقوا هذه العقوبات الفظيعة جزاء لهم ووفاقا على ما عملوا من الأعمال الموصلة إليها، لم يظلمهم الله، ولكن ظلموا أنفسهم،

Ayet Tefsiri 27

إِنَّهُمۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ حِسَابٗا  ٢٧

وذكر أعمالهم، التي استحقوا بها هذا الجزاء، فقال: إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا أي: لا يؤمنون بالبعث، ولا أن الله يجازي الخلق بالخير والشر، فلذلك أهملوا العمل للآخرة.

Ayet Tefsiri 28

وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا  ٢٨

وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا أي: كذبوا بها تكذيبا واضحا صريحا وجاءتهم البينات فعاندوها.

Ayet Tefsiri 29

وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا  ٢٩

وَكُلُّ شَيْءٍ من قليل وكثير، وخير وشر أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا أي: كتبناه في اللوح المحفوظ، فلا يخشى المجرمون أنا عذبناهم بذنوب لم يعملوها، ولا يحسبوا أنه يضيع من أعمالهم شيء، أو ينسى منها مثقال ذرة، كما قال تعالى: وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا

Ayet Tefsiri 30

فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمۡ إِلَّا عَذَابًا  ٣٠

فَذُوقُوا أيها المكذبون هذا العذاب الأليم والخزي الدائم فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا وكل وقت وحين يزداد عذابهم [وهذه الآية أشد الآيات في شدة عذاب أهل النار أجارنا الله منها].