26 Ağustos 2026 Çarşamba
facebookinstagramtwitter

Tefsir سورة الشمس

Basmala

Sayfa Tefsiri 1 Mushaf'tan

Ayet Tefsiri 1

وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا  ١

أقسم تعالى بهذه الآيات العظيمة، على النفس المفلحة، وغيرها من النفوس الفاجرة، فقال: وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا أي: نورها، ونفعها الصادر منها.

Ayet Tefsiri 2

وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا  ٢

وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا أي: تبعها في المنازل والنور.

Ayet Tefsiri 3

وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا  ٣

وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا أي: جلى ما على وجه الأرض وأوضحه.

Ayet Tefsiri 4

وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا  ٤

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا أي: يغشى وجه الأرض، فيكون ما عليها مظلمًا.فتعاقب الظلمة والضياء، والشمس والقمر، على هذا العالم، بانتظام وإتقان، وقيام لمصالح العباد، أكبر دليل على أن الله بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير، وأنه المعبود وحده، الذي كل معبود سواه فباطل.

Ayet Tefsiri 5

وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا  ٥

وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا يحتمل أن " ما " موصولة، فيكون الإقسام بالسماء وبانيها، الذي هو الله تبارك وتعالى، ويحتمل أنها مصدرية، فيكون الإقسام بالسماء وبنيانها، الذي هو غاية ما يقدر من الإحكام والإتقان والإحسان.

Ayet Tefsiri 6

وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا  ٦

وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا أي: مدها ووسعها، فتمكن الخلق حينئذ من الانتفاع بها، بجميع وجوه الانتفاع.

Ayet Tefsiri 7

وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا  ٧

وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا يحتمل أن المراد نفس سائر المخلوقات الحيوانية، كما يؤيد هذا العموم، ويحتمل أن المراد بالإقسام بنفس الإنسان المكلف، بدليل ما يأتي بعده.وعلى كل، فالنفس آية كبيرة من آياته التي حقيقة بالإقسام بها فإنها في غاية اللطف والخفة، سريعة التنقل [والحركة] والتغير والتأثر والانفعالات النفسية، من الهم، والإرادة، والقصد، والحب، والبغض، وهي التي لولاها لكان البدن مجرد تمثال لا فائدة فيه، وتسويتها على هذا الوجه آية من آيات الله العظيمة.

Ayet Tefsiri 8

فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا  ٨

فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا

Ayet Tefsiri 9

قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا  ٩

وقوله: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا أي: طهر نفسه من الذنوب، ونقاها من العيوب، ورقاها بطاعة الله، وعلاها بالعلم النافع والعمل الصالح.

Ayet Tefsiri 10

وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا  ١٠

وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا أي: أخفى نفسه الكريمة، التي ليست حقيقة بقمعها وإخفائها، بالتدنس بالرذائل، والدنو من العيوب، والاقتراف للذنوب، وترك ما يكملها وينميها، واستعمال ما يشينها ويدسيها.

Ayet Tefsiri 11

كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ  ١١

كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا أي: بسبب طغيانها وترفعها عن الحق، وعتوها على رسل الله

Ayet Tefsiri 12

إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا  ١٢

إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا أي: أشقى القبيلة، [وهو] " قدار بن سالف " لعقرها حين اتفقوا على ذلك، وأمروه فأتمر لهم.

Ayet Tefsiri 13

فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا  ١٣

فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صالح عليه السلام محذرًا: نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا أي: احذروا عقر ناقة الله، التي جعلها لكم آية عظيمة، ولا تقابلوا نعمة الله عليكم بسقي لبنها أن تعقروها، فكذبوا نبيهم صالحًا.

Ayet Tefsiri 14

فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا  ١٤

فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ أي: دمر عليهم وعمهم بعقابه، وأرسل عليهم الصيحة من فوقهم، والرجفة من تحتهم، فأصبحوا جاثمين على ركبهم، لا تجد منهم داعيًا ولا مجيبا. فَسَوَّاهَا عليهم أي: سوى بينهم بالعقوبة

Ayet Tefsiri 15

وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا  ١٥

وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا أي: تبعتها.وكيف يخاف من هو قاهر، لا يخرج عن قهره وتصرفه مخلوق، الحكيم في كل ما قضاه وشرعه؟تمت ولله الحمد