21 Eylül 2026 Pazartesi
facebookinstagramtwitter

Tefsir سورة العلق

Basmala

Sayfa Tefsiri 1 Mushaf'tan

Ayet Tefsiri 1

ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ  ١

هذه السورة أول السور القرآنية نزولًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.فإنها نزلت عليه في مبادئ النبوة، إذ كان لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان، فجاءه جبريل عليه الصلاة والسلام بالرسالة، وأمره أن يقرأ، فامتنع، وقال: ما أنا بقارئ فلم يزل به حتى قرأ. فأنزل الله عليه: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ عموم الخلق، ثم خص الإنسان.

Ayet Tefsiri 2

خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ  ٢

وذكر ابتداء خلقه مِنْ عَلَقٍ فالذي خلق الإنسان واعتنى بتدبيره، لا بد أن يدبره بالأمر والنهي، وذلك بإرسال الرسول إليهم ، وإنزال الكتب عليهم، ولهذا ذكر بعد الأمر بالقراءة، خلقه للإنسان.

Ayet Tefsiri 3

ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ  ٣

اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ أي: كثير الصفات واسعها، كثير الكرم والإحسان، واسع الجود.

Ayet Tefsiri 4

ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ  ٤

الذي من كرمه أن علم بالعلم و عَلَّمَ بِالْقَلَمِ

Ayet Tefsiri 5

عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ  ٥

[عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ فإنه تعالى أخرجه من بطن أمه لا يعلم شيئًا، وجعل له السمع والبصر والفؤاد، ويسر له أسباب العلم.فعلمه القرآن، وعلمه الحكمة، وعلمه بالقلم، الذي به تحفظ به العلوم، وتضبط الحقوق، وتكون رسلًا للناس تنوب مناب خطابهم، فلله الحمد والمنة، الذي أنعم على عباده بهذه النعم التي لا يقدرون لها على جزاء ولا شكور، ثم من عليهم بالغنى وسعة الرزق.

Ayet Tefsiri 6

كـَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ  ٦

والإنسان -لجهله وظلمه- إذا رأى نفسه غنيًا، طغى وبغى وتجبر عن الهدى

Ayet Tefsiri 7

أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ  ٧

والإنسان -لجهله وظلمه- إذا رأى نفسه غنيًا، طغى وبغى وتجبر عن الهدى

Ayet Tefsiri 8

إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ  ٨

ونسي أن إلى ربه الرجعى، ولم يخف الجزاء، بل ربما وصلت به الحال أنه يترك الهدى بنفسه، ويدعو [غيره] إلى تركه، فينهى عن الصلاة التي هي أفضل أعمال الإيمان.

Ayet Tefsiri 9

أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ  ٩

يقول الله لهذا المتمرد العاتي: أَرَأَيْتَ أيها الناهي للعبد إذا صلى

Ayet Tefsiri 10

عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ  ١٠

عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰ

Ayet Tefsiri 11

أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ  ١١

إِنْ كَانَ العبد المصلي عَلَى الْهُدَى العلم بالحق والعمل به،

Ayet Tefsiri 12

أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ  ١٢

أَوْ أَمْرٍ غيره بِالتَّقْوَى .فهل يحسن أن ينهى، من هذا وصفه؟ أليس نهيه، من أعظم المحادة لله، والمحاربة للحق؟ فإن النهي، لا يتوجه إلا لمن هو في نفسه على غير الهدى، أو كان يأمر غيره بخلاف التقوى.