
يوشع بن نون عليه السلام من الشخصيات العظيمة في تراث بني إسرائيل، ويُذكر عند كثير من أهل التفسير والسير أنه كان فتى موسى عليه السلام الوارد في سورة الكهف. والقرآن لم يذكر اسمه صراحةً، لذلك نعرض ما ورد قرآنيًا ثم نضيف ما ثبت بالحديث الصحيح بصياغة دقيقة.
قال تعالى في قصة موسى عليه السلام مع فتاه:
﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ (الكهف: 60)
ثم ذكر القرآن حادثة الحوت والنسيان، حتى لقيا الخَضِر عليه السلام:
﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا...﴾ (الكهف: 61)
﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ...﴾ (الكهف: 63)
﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾ (الكهف: 65)
ويذكر كثير من المفسرين أن “فتى موسى” هنا هو يوشع بن نون، وهذا تعريفٌ مشهور في التفاسير، مع التأكيد أن الاسم غير مذكور نصًا في الآيات.
ثبت في الحديث الصحيح أن الشمس حُبست لنبيٍ من الأنبياء في سياق الجهاد، وذكر أهل العلم أن هذا النبي هو يوشع بن نون عليه السلام. وهذا الخبر حديث وليس آية قرآنية، فينبغي التفريق بين المصدرين عند النشر.
تنتشر تفاصيل كثيرة عن الفتوحات وأماكن محددة وأسماء ملوك وأحداث مطوّلة تُنسب ليوشع بن نون. كثير من ذلك ليس له نص قرآني صريح، وقد يختلف فيه النقل؛ لذا المحتوى الأكثر أمانًا هو الاعتماد على القرآن فيما قصّه، وعلى الأحاديث الصحيحة فيما ثبت، مع تجنب الجزم بما سوى ذلك.
توثيق: الأساس القرآني في سورة الكهف (60–65). وذكر “حبس الشمس” ثابت في الحديث الصحيح، ويُنسب عند أهل العلم إلى يوشع بن نون عليه السلام.
نبي الله شمويل عليه السلامنبي الله اليسع عليه السلامنبي الله حزقيل عليه السلامنبي الله إلياس عليه السلامنبي الله يوشع بن نون عليه السلام